
حيواننا الاليف هذا اللذى يتواجد فى اغلب منازلنا نقوم بتربيته والاعتناء به ليلا ونهار ونفتخر بجماله امام الاصدقاء والعائلة واحيانا نخرج به الى النزهة والبعض منا يعتبره من ضمن اصدقائه وحتما فنحن نحزن ان اصابه مكروه وفى الغالب يكون هذا الحيوان كلب اليف او قطة جميلة او طائر زاهى الالوان اما فى قصتنا هذه والتى بطلتها هى السيدة مولى من مقاطعة دولا الكاميرونية حيث كانت تهتم مولى بتربية نوع اخر من الحيوانات الاليفة ولكنه ليس من النوع المالوف لنا فهى عبارة عن افعى تمت تربيته فى منزلها والاعتناء به منذ بداية عهده بالعالم وفى بعض الايام احست السيدة مولى بامر ما يصاحب الافعى فهى لم تعد تاكل وحتى بعد تقديم الطعام لها لم تبد اى اهتمام له واستمر الامر لعدة اسابيع على غير العادة فساور القلق السيدة الفقيرة وذهبت الى المدينة حيث يتوفر الطبيب المناسب عند حديقة الحيوان فقام الطبيب باخبارها عن امر غريب جدا ونادرا ما يحدث فقال لها هل اصبحت الافعى تداعبك كثيرا وتلتف حولك على غير عادتها وقامت بالنوم بجوارك على امتداد طولك فاجابته السيدة مولى بالايجاب فقال لها سيدتى ان الافعى ليست مريضة ولكنها كانت تستعد لالتهامك انها كانت تتجهز باخذ مقاسات جسدك وتقوم بحساب فترة هضمك داخلها وتصوم المدة المناسبة لافراغ معدتها لاستقبالك سيدتى كان هذا الاسبوع لن يمضى حتما وهى تقوم باعتصار جسمك ومن ثم التهامك وهنا يجب ان نعرف انه مهما قمنا باهتمام بالحيوان فهو يبقى فى النهاية حيوان يمتلك غريزة الحيوان وطباع الحيوان فيجب الحظر منه مهما طال لنا البقاء معه